الجمعة، 10 أكتوبر 2008

أحزان المسيحيين تتلاحق .. يوم أسود أخر علي القضاء المصري العنصري






قررت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار "عرفان صديق" إخلاء سبيل ثمانية من العربان بعد قيام محاميهم بتقديم استئناف قبل موعد انتهاء فترة الحبس الاحتياطي ال45 يوم في حين مازال المقاول القبطي "رفعت فوزي" وشقيقه رهن الحبس ومعهما أربعة اخرين من العربان، وهو ما أثار الاستياء القبطي نتيجة إخلاء سبيل المتهمين قبل تقديم محاضر الصلح الموقعة بين العربان والرهبان والتي مازالت في حوزة "الأنبا أغابيوس" أسقف دير مواس وتجمد تقديمها لإختلافات حول عدول الرهبان عن شهادتهم، وعلق الأقباط على الحكم الصادر من المستشار عرفان صديق بإخلاء سبيل الثمانية بأنه نفس القاضي الذي صدر منه حكم بسنة مع إيقاف التنفيذ لقاتل الشاب القبطي بقرية دفش بسمالوط. وطالب أقباط بضرورة الإفراج عن المقاول القبطي وشقيقه المحبوسين بتهمة قتل المسلم "خليل ابراهيم" -رغم تبرئتهما من جانب الطب الشرعي- وأن بقائهما كان هدف لموافقة الرهبان على الصلح الذي مازال متوقف تنفيذه للاختلاف حول عدول الرهبان عن شهادتهم وهو ما يرفضه الرهبان، وذكر الرهبان أن جلسة الاستئناف التي تمت لم يحضر أي ممثلين عنهم من المحامين. الدكتور "إيهاب رمزي" محامي الكنيسة والذى سبق وأعلن انسحابه من القضية بعد موافقة الكنيسه على التفاوض من العربان لم يتحدث بأى كلمة حول الحكم معبراً عن حزنه الشديد مشيراً "ماذا أقول غير أنه بالبلدي يموت المعلم ولا يتعلم وأنا أصمت ولا أفتح فمي فالحكم لا يحتاج تعليق". وصرح الشيخ سمير أبولولي شيخ العربان أثناء إتصال هاتفي به أن محكمة الجنايات أخلت سبيل المتهمين الثمانية ولكنهم مازلوا تحت يد جهاز أمن الدولة، وأشار أن محضر الصلح الذي تم توقيعه لم يتم تنفيذه لوجود عوائق واختلافات حول بعض بنود المحضر، وأشار أن أسرة القتيل تنازلت عن حقها في مقتل ابنهم وإن كان غضبهم لم ينتهى نتيجة لما وصفه الدكتور إيهاب رمزي أن القتيل كان معاق ذهنياً ويعاني من مرض نفسي وهو ما اعتبروه إهانة لهم.

ليست هناك تعليقات: