الأحد، 16 يناير 2011

حتى الطائرات تأسلمت

بقلم: عزت عزيز
كنت قد كتبت عن مدى معاناة مَنْ يستقل أي مركبة أي كانت؛ من سيارات أجرة وميكروباصات وأتوبيسات وقطارات ومترو أيضًا، وتتمثل هذه المعاناة في أصوات الهواتف المحمولة بنغماتها الشاذة والمقذذة، والتي تعطي الإحساس بأننا نعيش في (عزبة والد) مَنْ يمسك بهذا الهاتف الذي يُصدر هذه النغمات أو الأصوات المختلفة

والأخطر من هذا أنه أثناء وجودي بمطار "أسيوط" -والموجود بالصحراء، ويفتقد لأبسط وسائل الراحة؛ فلا يوجد به دورة مياة صالحة، أو كافيتيريا، أو حتى مقاعد يجلس عليها المسافرون أو المودعون، والمنتظرون في ظل الحر الشديد صيفًا والبرد القارص شتاءًا- كنت بهذا المطار لاستقبال إحدى قريباتي وكانت قادمة من "الكويت" علي طيران ما يسمى بالجزيرة، ومعها أطفالها الثلاثة، وكان موعد وصولها الساعة الثالثة فجرًا، حيث وجدتها بعد نزولها من الطائرة وهي منهارة وأطفالها الثلاثة معها

ولما سألتها عن السبب أوضحت لي أن الطائرة كانت عبارة عن سوق للموبايلات والنغمات الدينية، من قرآن وآذان وما إلى ذلك، فكان كل راكب يستمع إلى ما يحلو له من أحاديث دينية وقرآن، وبطريقة مُحطمة لمَنْ يجلس إلى جواره أو يحيط به، ولما طلبت من أحدهم أن يفعل هذا بهدوء، أو يستخدم "الهيدفون"، لم يستجب لطلبها، ولم تستطع أن تُغمض عينيها طوال الرحلة بعد يوم من المعاناة والتجهيز للسفر هي وأطفالها، مما سبب لها ولأطفالها القلق طوال الرحلة التي استغرقت حوالي ثلاث ساعات، وطلبت من المضيفين بالطائرة، ولكن لا حياة لمَنْ تنادي، وكأنهم فرحون بالسويقة التي ينصبها هؤلاء الغوغاء والغير متحضرين..

ومن ناحية أخرى، شاهدت بعيني ركاب الطائرة وهم يتزاحمون داخل صالة الوصول انتظارًا لاستلام حقائبهم، وعندما فُتح الباب تدافع المئات على الحقائب، وبطريقة غير متحضرة، حيث تم إلقاء مئات الشنط أكوامًا على الأرض، والكل يتسابق للبحث عن حقائبه وبمعاناة شديدة، ثم يبحث عن عربة ليضع عليها حقائبه ليخرج من الصالة، فلا يجد عربة سليمة تصلح لحمل الحقائب بالرغم من الرسوم المقررة لهذه العربة!!

إنها رحلة معاناة بمعنى الكلمة يعيشها مَنْ يستقل هذا الخطوط الجوية، من سوء الخدمة، والأخطر من ذلك أن هذه الخطوط يوجد في أحد بنود وشروط التعاقد بينها وبين المسافر؛ أنه ليس هناك تأمين على هذه الرحلة، والمسافرون يتدافعون على هذه الخطوط نظرًا لانخفاض أسعار تذاكرها، حتى ولو كان هذا على حساب حياة المسافر نفسه !

عايشت هذا كله وتذكرت لحظة وصولنا إلى مطار "ستوكهولم" بالسويد قادمين من مطار "أمستردام" الهولندي، ولم نجد حقائبنا قد وصلت في نفس الرحلة، ولما توجهنا إلى أحد المكاتب في المطار للاستفسار، أخذوا منا كل المعلومات عن لون الحقائب وحجمها والعلامات المميزة لها وغيره، وأخذوا منا عنوان المكان الذي سنستقر فيه، وكان يبعد عن المطار بأكثر من ثلاثمائة كيلو متر تقريبًا، فوعدونا بأن حقائبنا ستلحق بنا حال وصولها للمطار، وبالفعل وبعد ساعات من وصولنا للمدينة التي نقصدها، وجدنا الحقائب وقد وصلت بكامل محتوياتها، ولا يوجد بها أي تمزيق بسكينة أو تمزيق للسوست أو نهب محتوياتها كما يحدث عندنا.

إنها بالفعل مشكلة تدل على تحضر ورقي مَنْ يديرون هذه الأماكن الحيوية، والتي تعطي المسافر انطباعًا عن تدني أو رقي هذه الدولة أو تلك.. وأنا اثق أن أسوأ رحلات طيران هي تلك التي يخصصها هؤلاء المتربحون لمَنْ هم من أهل الصعيد، فالاستغلال والاحتكار هما العامل الرئيسي، فليس أمام أهل الصعيد غير الرضوخ لهذه الشركات، حتى ولو كانت تُتاجر في أرواح الغلابة الذين هربوا من بلادهم بسبب الحوج والعازة، وللأسف.. لا تزال أرواحهم رخيصة عند أوطانهم وحكوماتهم التي لا تقل جشعًا وإجرامًا عن هؤلاء المتربحون.
فهل وصل سوء حال شركات الطيران إلى هذا الحد من الإهمال؟ أخاف أن يصل الإهمال إلى صيانة هذه الطائرات ويصبح الإهمال بالمرة من عدم وجود تأمين علي أرواح المسافرين والإلقاء بهم في الصحراء!!؟

منع مندوب هيلاسلاسي من دخول لجنة دير "أبو حنس"

كتب: عزت عزيز- خاص الأقباط متحدون
"هيلاسلاسي غني ميخائيل"، وشهرته "بهاء عبد الغني ميخائيل"، هو المرشح المسيحي في قرية "دير أبو حِنس" بملوي، وأثناء العملية الانتخابية بلجنة مدرسة قرية "دير أبو حِنس" الإعدادية، قام ضباط الشرطة بمنع "أبانوب بهاء غني" -مندوب المرشح هيلاسلاسي- (عمال- مستقل)، من دخول لجنة الانتخابات كمندوب، بالرغم من وجود كافة المستندات القانونية معه، هذا في الوقت الذي طلب ضابط الشرطة من جميع مندوبي المرشحين أن يمكثوا خارج اللجنة، مندوبي الحزب الحاكم في ناحية، ومندوبي المستقلين بناحية أخري، وسمح فيما بعد بدخول مندوبي الحزب الحاكم فقط، فيما رفض دخول مندوبي المرشحين المستقلين، ولما احتج هؤلاء المندوبون؛ أبعدوهم عن لجنة الانتخابات.

جدير هيلاسلاسي غني ميخائيلبالذكر أن مرشح الحزب الحاكم هو اللواء "مصطفى توفيق"، والذي غيَّر صفته من (فئات) إلى (عمال)، مما ترتب عليه أن طَعنَ المرشح المستقل (عمال) على تغيير الصفة، وبالفعل قضت محكمة القضاء الإداري لـ "هيلاسلاسي" برفض تغيير صفة مرشح الحزب الحاكم، ولكن مَنْ يقوم بتنفيذ هذا الحكم إذا كان ضد مرشح الحكومة؟!

وعلمنا أن التزوير بهذه اللجنة كان (عيني عينك، وعلى عينك يا تاجر)، كما يقول المثل، فالصناديق اكتظت بالمئات من بطاقات التصويت بعد نصف ساعة، هذا في الوقت الذي لم يتعد فيه مَنْ صوَّتوا العشرات فقط، وفي عملية تزوير بشعة من الحزب لصالح مرشحه، ووسط ذهول مندوبي المرشحين المستقلين الذين كانوا يتابعون سير العملية الانتخابية عن كثب.

وعندما صمم الأستاذ "أبانوب" على الدخول كمندوب عن المرشح المسيحي، استطاع أخيرًا أن يدخل بالفعل، وشاهد مندوب مرشح الحزب الحاكم وهو يضع العديد من بطاقات الأصوات بصندوق البطاقات بعد قيامه بوضع العلامة أمام مرشح الحزب، وشاهد أيضًا مندوب الحزب الحاكم وهو يقوم بملئ بطاقات مَنْ لا يعرفون القراءة والكتابة من الناخبين دون إرادتهم، وهم يقفون غير عالمين بما يحدث من عمليات تزوير لأصواتهم.

وعندما التقينا بأحد الناخبين بلجنة مدرسة دير أبو حنس الإعدادية، ويدعى "كيرلس. ف. م"، أخبرنا بأنه رأى بعينه عمليات التزوير لصالح مرشح الحزب الحاكم، ورأى مندوب الحزب يضع أوراقًا كثيرة في صندوق الانتخاب، ولاحظ غياب مندوبي المرشحين المستقلين.

وبلقائنا بأحد أبناء القرية، ويدعى "عماد. ك. خ" أخبرنا بأن عملية التزوير هذه كانت متوقعة، فهم يعلمون أفعال مرشحي الحزب، وخاصًة ضد المسيحيين، وبالأخص مع سطوة مرشحه "مصطفى توفيق"، والذي كان يشغل منصبًا كبيرًا بأمن الدولة.
هذا في الوقت الذي يشغل فيه المرشح المسيحي عدة مناصب منها: (عضو المجلس الشعبى المحلي حاليًا ولعدة مرات سابقة لمدة تزيد على الـ 16 عام، ورئيس لجنه الإسكان والتموين بالمجلس الشعبي المحلي، وعضو لجنه المصالحات العُرفيه بقرية دير أبو حنس وقرى ملوى، وعضو مجلس إداره مركز شباب دير أبو حنس لمدة تزيد عن 16 عام).

فمتى يرشح القبطي نفسه وهو مطمئن بأن هناك عدالة أرضية؟ ولا يوجد هناك ظلم بيِّن وتزوير بشع؟؟ هل سينتظر القبطي حتى ينال حقه في الترشح في المجالس النيابية بكافة أشكالها؟ هل بعد كل هذا يخرج علينا أمثال "جمال أسعد" وغيره، ويتهمون القبطي بالسلبية؟؟

أحد مصابي قرية كوم المحرص: لم يتم إسعافنا حتى بالإسعافات الأولية وتُركنا ننزف

أجرى الحوار: عزت عزيز
عجايبي قليني زخاري
- تم ضربي والاعتداء عليَّ أثناء عودتي من الحقل بلا سبب أو مبرر.
- أصبت بجرح كبير في رأسي ونزيف داخلي وارتجاج بالمخ.
- رجال الأمن حضروا بعد ساعة من وقوع الحادث.. ولم يتم إسعافنا حتى بالإسعافات الأولية وتُركنا ننزف.
- تعرضتُ للإهمال الشديد في المستشفى في الوقت الذي كنتُ أنزف فيه من رأسي.
- لولا مستشفى الراعي الصالح لذقنا الموت بسبب الإهمال الذي تعرضنا إليه.

نجاح شوقي فانا:
- عندما ذهبت لزيارة أبناء عمي طعنني مجرمون بالأسلحة البيضاء.
- إصابتي كانت خطيرة ونزفت كثيرًا دون أن أتلقى الرعايا اللازمة بالمستشفى.
- التستر على المجرمين سبب كل ما نتعرض إليه فلو هناك أحكام رادعة لما تعرضنا لتلك الإيذاءات.
- هناك تمييز شديد واقع علينا وهو سبب اعتداءات دير أبي فانا وما تعرضنا إليه.

إبراهيم لوندي فانا:
- ذهبنا لاستخراج بطاقات تموينية فعدنا مصابين بإصاباتٍ بالغة.
- تعرضنا لهجوم شديد بالعصي والأسلحة البيضاء من قِبل كثيرين من أهالي البلدة.
- ليس لنا سواكَ يا الله.

- أشرف نبيل شوقي:
- ذهبت لرؤية عمي المصاب فوجدت من يقذفني بالطوب.
- وجدتُ عمي وأحد أقاربي ملقيان في الشارع ينزفان بين الحياة والموت.
- بعض أقارب الجناة من المسؤلين ويتسترون عليهم.
- دائمًا ما تتعرض الخادمات أثناء خروجهن من الكنيسة للمضايقات التي قد تصل إلى حد الرش بمياه النار.
- إن لم نأخذ حقنا الآن فلن نقوى على أخذ حقوقنا إن تعرضنا لاعتداءات أخرى.

الأستاذ خلف فتحي شحاتة/ محامي المجني عليهم:
- الحادث نتيجة لحادث طائفي وقع منذ عدة أعوام.
- هناك احتقان داخلي وخلافات مترسبة داخل نفوس الأهالي.
- أحمل المسؤلين تداعيات هذا الاحتقان الذي سيأكل الأخضر واليابس.
- أطالب المسؤلين بسرعة التدخل.
- يجب تدخل كبار رجال الدين المسيحي والإسلامي على حد سواء لمنع وقوع تلك الحوادث المقيتة।

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=690&A=18664

بيوت من زجاج

كتب: عزت عزيز
بعيدًا عن ارتفاع سعر القمح والدقيق في الأسواق لما يقارب الخمسون بالمائة، وتأثيره الخطير على المطحونين والغلابة، وسعر اللحمة التي قفزت -وبصورة جنونية- وبعيدًا عن حوادث إغواء أو اختطاف أو اغتصاب أو اختفاء الكثير من الفتيات القبطيات التي نعلم القليل منها.

وعن طريق المصادفة التقيت أثناء تواجدي بإحدى الولايات الأمريكية بشاب مسيحي متزوج وله طفلة صغيرة، ويعيش أحلك -أسود- أيام حياته بسبب المشاكل المتكررة بينه وبين زوجته الشابة، التي وُلِدَت بـ"أمريكا" ونشأت بها، ومنذ عام تقريبـًا وصل الأمر إلى المحاكم وقضايا الطلاق.

وبعد عدة أسئلة مني علمت أنها تعرفت على شاب مصري ليس من ديانتها وتواعدا على الزواج، وبمواجهة الزوج لها بهذه المعلومات صُعِقت واعترفت بكل هذا، وحاول الأب الكاهن الموجود بمنطقة تواجدهما وبكل ما يملك من مهارة؛ الإقناع بأن يجعل هذه الزوجة الشابة ترجع لما هي عليه ولبيتها الذي استولت عليه، حيث أنها حاضنة الطفلة التي تعتبر هي الخاسرة الوحيدة، ولكن دون جدوى.

حيث أن الزوجة تحاول إذلال زوجها بكل ما تملك من فنون التحطيم والخراب لبيت صغير لم يمر على بداية تكوينه سوى سنوات ثلاث فقط، ويملك الزوج العديد من المستندات الصوتية والورقية التي تؤكد العلاقة بينها وبين الشاب الذي أغواها بكلامه المعسول، الذي قد يكون زوجها قد بخل به عليها، وحرضها هذا الذئب الغريب على رفع دعوى طلاق مرتين، ثم تتراجع عن دعواها في آخر اللحطات.

وترك الزوج المنزل نتيجة التهديدات المتكررة منها بأنها يمكنها حبسه، عن طريق الاتصال بالشرطة واتهامه بالتعرض لها بالضرب، وهذا أمر خطير في "أمريكا"؛ خلافـًا لما عليه الحال في مصرنا التي تتعرض فيها النساء والرجال على حد سواء لأبشع عمليات الضرب من الطرفين، والكل مبسوط ومرتاح.

جلست مع هذا الزوج لعدة ساعات وطلبت أن ألتقي الزوجة، واتصلت بها فرفضت لقائي بحجه عدم وجود وقت لديها، بالرغم من جلوسها على النت لساعات، وعلمت هذا بعد مراقبتي لحسابها على "الفيس بوك، وهذه الحالة قد تكون واحدة من آلاف الحالات داخل مصر وخارجها، ولا تجد حلاً لها.

والخطورة تكمن في المخطط المنظم الذي أُعد بإتقانٍ لإيقاع مثل هذه الزوجات الشابات، اللواتي قد يكن فقدن العطف والحنان والحضن الدافئ من قِبل أزواجهن، ولم أترك هذا الزوج الشاب المحطم إلا وزادت همومي وأحمالي وتضاعفت، وتحيرت وتساءلت عن الحل لمثل هذه الحالات التي لا يعرف أحد عددها، ولو بصورة تقريبية نتيجة لأن هناك الكثير منها لم يظهر على السطح بعد.

ولن نلوم الكنيسة هنا حتى ولو كان لها دور في ازدياد هذه المشاكل، ولو بصورة غير مباشرة، عن طريق قلة زيارة الآباء الكهنة لهذه الأسر الجديدة، وتقديم النصائح والإرشاد لها، وعدم الافتقاد من الآباء، وكما نسمية نحن أبناء الكنيسة كان سببـًا في خراب الكثير من بيوت المسيحيين؛ فمتى نستيقظ لما يُحاك لنا ولأسرنا من عمليات منظمة لهدمها، وافتراس أعضائها حتى ولو كان الذنب ذنبنا؟؟
http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=690&A=21926

اختفاء، ولا إكراة واغتصاب، ولا إيه الحكاية؟؟ الجزء الأول

بعد صمت طويل أكتب!!!
لا يمكن لأي إنسان علي وجه الأرض أن يضع نفسه مكان هذا الوالد المكلوم الذي يذهب لقسم الشرطة لعمل محضر، أو للتبليغ بإختطاف أو اختفاء ابنته. فلا يمكنني ان أصف حالة المرار والذل التي يعيشها الأب أو نفسيته المحطمة، ونظرته للفضيحة التي ستلحق به جراء هذه الجريمة، أيًا كانت أسبابها أو دوافعها، أو طريقتها. ونحن كمجتمع شرقي ننظر أولاً لما يترتب عن هذه الكارثة من فضيحة، ونعمل مليون حساب للألسنة التي ستتناول هذا الحدث.
ولكن دعوني أتطرق لبعض ما تابعته من حوادث الإختطاف، والإغواء، والأسلمة الجبرية، والتي اقتربتُ من تفاصيلها بعض الشئ..
فمن منا ينسي عملية اختطاف فتاة "المحلة" الجميلة "لورانس وجية إيميل"، والتي حفظها الله من أيادي الأثمة، وبصورة إعجازية، بعد أن اختطفها ملتحون ومنقبات عندما كانت تستقل سيارة ميكروباص متجهة لأخذ درس خصوصي، وذهبوا بها إلي شقة بـ"حلوان"، ولكن إرادة الله أقوي من إرادة الشياطين، مع ملاحظة أن "لورانس" كانت قد نبهت والديها أن هناك من يتابعها، وإنها تحس بأن هناك شئ يُدبَّر لها، ولم نسمع شيئًا عن هؤلاء المجرمون، أو أن الشرطة تحركت وقبضت عليهم. وكل ما علمناه في حينها، أن الرجل المسلم الطيب الغلبان الذي تستر علي "لورانس" بعد أن هربت بقفزها من الشقة التي كانت تُحتجَز فيها، قد تعرَّض للضرب والوعيد؛ لأنه قدَّم المساعدة لهذه الفتاة. وعندما إتصلت بـ"لورانس" في حينها؛ لأهنئها علي نجاتها من أنياب المتوحشين عديمي الإنسانية، وعلي شجاعتها الخارقة التي تندُر هذه الأيام لدي فتياتنا المسيحيات، قالت لي: أنا لم أفعل شيئًا، بل كانت يد الله تنتشلني وترشدني لأكسر زجاج الغرفة، وأنا مُقيَّدة اليدين..وانتهت قصتها بعودتها سالمة، وكأن شيئًا لم يحدث!!
أما الفتاة الأخري التي بصدد تناول قصتها، فكانت بالمرحلة الجامعية، وقد أغواها شاب ليس من دينها أو من مستواها العلمي أو الإجتماعي، ورسم عليها دور دنجوان العصر. ولما كان لدي هذا الشاب خصومة مع أحد أقربائه؛ حضر طرفي قريب هذا الشاب لأبلاغي، وطبعًا ليس حبًا لي، أو خوفًا علي الفتاة؛ ولكن لعدائه لقريبه. وعندها ذَهبتُ لوالديها لأخبرهم، حضرت الفتاة، وأنكرت- وبشدة- وجود أي علاقة لها بهذا الشاب، وحفاظًا عليها، قام أهلها بإرسالها لمكان آمن، ولفترة من الزمن، ثم عادت لبلدتها، وذهبت مرة أخري عند قريب لها بعيدًا عن أسرتها.
ولكن الذئب كان يتربص للفريسة حتي علم مكان تواجدها، وإنصافًا للحقيقة أقول: كان للفتاة دور في ذلك، وتم المخطط بالفعل، وأخذ هذا الشاب الفتاة إلي مكان لا يعلمه أحد. وبعد أيام بدأت تأتي لنا معلومات عن مكان تواجدهما، وبعد أن بدأت الأموال تتناقص من يد هذا المجرم، أخذ يفاوض أهل الفتاة علي أخذ مبلغ منهم ويُرجع لهم بنتهم!!
وبالفعل أخذ أهلها في مساومته؛ حتي يعلموا مكان بنتهم. وقام بإسماعهم صوتها؛ ليطمئنوا عليها. وبعد مساومات عديدة، وتدخل جهات مختلفة، تم تسليم الفتاة لأسرتها. ومن داخل احدي مديريات الأمن، وعندما التقيت بهذه الفتاة، وقصَّت عليَّ ما تعرَّضت له أثناء هذه الفترة من تنقل من مدينة لأخري، وتستر بعض الجهات الأمنية علي من أغواها؛ لكن الشئ الخطير، والذي دفعني لتناول حكايتها، هو أن السيد الباشا بتاع النيابة العامة ببلدتها، كان قد قام بإيواء هذا المجرم والفتاة في منزله باحدي مدن الصعيد. هذا في الوقت الذي كانت أسرتها تبحث عنها، وكان الأمن يرد عليهم إنهم لا يعرفون مكانها. والأخطر، أن أهل الفتاة كانوا قد اتهموا صراحةًَ هذا الشاب، وطلبوا مواجهته، لكن الأمن كان يرد إنه لم يستدل عليه، ولا يعرف مكانه!!!!
كل هذا والشاب كان يدخل لدي الباشا عضو النيابة ويشرب الشاي معاه!!!

وكنتُ قد إتهمت شخصيًا عضو النيابة هذا، وأخبرت المحامين المكلفين بهذه القضية بإتهامي هذا؛ فقالوا لي: ليس لديك دليل علي ما تقول. فقلت لهم: مصير الأيام تثبت لكم صدق كلامي. وجاءت بالفعل هذه الفتاة، وقصَّت كل شئ، وأيدتني في كل ما توقعته من قبل..وللحديث بقية..

اختفاء، ولاّ إكراه واغتصاب، ولاّ إيه الحكاية؟؟

كتب: عزت عزيز
في الجزء الأول من حديثنا الشائك هذا، تطرقنا لحادثتين عشت تفاصيلهما عن قرب؛ الأولى كانت محاولة أختطاف فتاة "المحلة" الشجاعة "لورانس وجيه"، والثانية لفتاة أخرى لم أشأ أن أذكر اسمها لظروف خاصة بها، وأوضحت دور الأمن في مثل هذه الحالات، والأخطر هو دور ما يُسمى بـ"النيابة العامة"، التي تدافع عن المجتمع ككل وليس عن فئة معينه منه، كما يحدث في مصرنا الغالية؟!

الحادثة الثالثة التي عشتها هي لفتاة جميلة ومن عائلة متوسطة الحال، وتعرفتْ على شابٍ مسلمٍ ومدمن للمخدرات، وأوقعها معه في هذا المستنقع، وكانت مخطوبة لشاب مسيحي من عائلة غنية جدًا، ولكن إدمانها للمخدر اللعين جعلها تتفق مع ذاك المدمن وتترك منزلها في الصعيد وتتجه معه إلى "القاهرة"، وأخذت أسرتها تبحث عنها في كل مكان، وأخذ الأمن يقوم بدوره المعتاد في التستر والتموية والإخفاء وغيره.

حتى تم تدبير لقاء بينها وبين بعض أفراد أسرتها، وكان ذلك في أحد الأماكن التابعة للأمن طبعـًا، وبحضور أحد الأباء الكهنة، وكانت الفتاة في حالة ذهول وخمول شديدين، وكانت تستجيب لكلام والديها وأقربائها والأب الكاهن، وعندما تبدأ في إبداء شعورها للحنين والعودة لهم، يجدون أحد زوّار الفجر -المخبرين- يدخل عليهم فجأة ويقول لها: البيه عايزِك؛ فيأخذها وترجع لهم بعد دقائق وقد تغيرت بمقدار 360 درجة كما يقولون.

ولما كان أحد أقربائها ذو علاقات قوية، فقد التقى بأحد معارفه داخل المكان، وتلصص داخله فوجد هؤلاء المجرمين يعطون الفتاة حقنة ومشروب يؤدي إلى غياب العقل.. ولو لدقائق قليلة؟!

وفجأة.. دخل مرة أخرى أحد قادة الأمن على الأسرة؛ وهم جلوس مع ابنتهم المُغرَّر بها وقال لهم: مش كفاية؟؟ أديكم عرفتم إنها عايزة الولد.. يللا مع السلامة بقى.

وانهارت الأم والأب والأقرباء، ولكن أمام مَن لا يرحمون ومَن أُنتزِعَت الرحمة من قلوبهم، وذهبت الفتاة في مهب الريح، وها المجرم الذي غرَّر بها يتسول بها بعد أن جعلها تخدم في منازل أقربائه!!

الشيئ العجيب في كل هذه الجرائم هو أن الفاعل معروف ومعلوم لدى مَن يُطلق عليهم "أتباع الجهاز الأمني في مصر"، بل يمكن القول أن أتباع الأمن يعلمون مسبقـًا أن هناك فريسة سوف تقع بين أنياب ذئب ووحش مفترس، ويتركونها له حتى يتسترون هم عليه!!

والكارثة الكبرى عندما يقوم والد الفتاة المخطوفة باتهام شخص ما؛ فتجد الضرب جاءه من كل مكان، ويجبرونه على أن يقول إنها متغيبة أو هاربة، وبكامل إرادتها، كما صرح مدير أمن المنيا أخيرًا.

ووصل الامر في احدي الحالات التي عشتها ان الامن بدأ يساوم احد رجال الدين مقابل ان يطلقوا له فتاة تم التغرير بها لكن هذا القوي رجل الدين قال لي انه يمتلك ما يدين هؤلاء من يدعون انهم حماة مصر وعندما واجههم بسلاح الادانه اطلقوا له الفتاة بعد ان جرعوة المرارة والأعجب هنا انهم حاولوا خطف الفتاة بعد ان سلموها لرجل الدين لكنه فطن لفعلتهم والرب اعطاة الفكر والحكمة التي جعلته يخرج من المكان دون ان يراه من يتربصون له!!؟

أما دور بعض مَن يدّعون أنهم أئمة أو شيوخ أو دعاة؛ فهو لا يقل عن مَن يرتكب هذه الجرائم، فبمطالعتي المستمرة لملايين المواقع قرأت لأحدهم يقول إن الأديرة والكنائس أصبحت سجونـًا لمَن يريد أن يتأسلم أو مَن غيّر دينه، وقامت الكنيسة باعتقالة!!

وأرد على هذا المعتوة الجاهل وأقول له: أنا أقدم لك عُذرًا؛ فقد سبقك مَن يطلق عليه مسيحي بالاسم -ويطلق عليه أحيانـًا أخرى "المفكر القبطي"- حيث قال في أحد البرامج الهايفة التي تستضيفة: إن الكنيسة تستأجر شققـًا لتنصير المسلمات، وفي الأديرة أيضـًا!! والحمد لله أن الأديرة مفتوحة لكل مَن هبّ ودبّ؛ على رأي المثل، ولا يوجد دير واحد يقتصر دخوله على المسيحيين فقط، وأتحدى مَن يذكر لي اسم دير يمنع دخول الأخوة المسلمين أو أي أحد من زوّار الفجر.

وقد وصل الحال بأحد المواقع الإسلامية الشهيرة أن يضع على واجهته سؤالاً للتصويت عليه ويقول: هل تؤيد استخدام القوة لتحرير الأخوات اللاتي أسرتهن الكنيسة بالقوة؟؟ والعجيب أن أكثر من ستين بالمائة أيدوا استخدام القوة!!

ومن هنا أتحدى هذا المأجور وغيره من المأجورين أن يذكر لنا حالة واحدة من حالات التنصير بالقوة أو الإجبار أو بالاغتصاب كما يحدث ضد فتياتنا المسيحيات، وأطلب منه أن يدلنا على عناوين الشقق أو الأديرة هذه التي تُتهم زورًاً، وأصحاب هذه الأديرة وشفعاؤها قادرون على أن يعطوك جزائك من جنس عملك، وأنا أثق أنه لو كان يعلم هذا المأجور أن هناك شققـًا -كما يقول- فلن يبخل بل وسوف يتطوع لكي يرشد أصحابه أتباع الأمن إلى هذه الشقق التي من نسج خياله.

فإذا كان كلام هذا المأجور هكذا؛ فأنت معذور يا مَن تطلق لحيتك وقد علت جبهتك علامة الإيمان؛ فعندما يسمع هؤلاء الذين خرجوا بعد صلاة التراويح من "مسجد النور" منذ أيام كلام هذا المأجور وغيره من شيوخ الفتنة؛ فماذا يكون ردهم؟ وما هو شعورهم عندما يشاهدون المسيحيات في الطريق؟؟ ألا يزيد هذا من حالات التحرش بهن؟؟ والذي قد يصل لحد الاختطاف والاغتصاب؟؟

ولم يكن هؤلاء هم أول مَن تظاهر؛ فقد سبقتهم مجموعة من ملتحي "نقابة المحامين" المصرية، متظاهرون ومطالبون برجوع زوجة كاهن "دير مواس" للإسلام، هذا في الوقت الذي خرج علينا أناس شرفاء من "العراق" الحبيب، وهما قاضيان عراقيان يعلنان استعدادهما للدفاع عن القبطيات القاصرات المختطفات في "مصر"!!

وقد قال أحدهم -وهو القاضي "جعفر الموسوي"، عضو الائتلاف العراقي، والقاضي الذي حكم بالإعدام على الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"- إننا متألمون جدًا لما نسمعه من أخبار عن عمليات الخطف للبنات القُصَّر من المسيحيات الأقباط بمصر.. وافضيحتااااه!! هذا في الوقت الذي يقف أعداء مصر حتى ولو تنكروا في زي أبنائها؛ متربصون للفتك بما تبقى من شيئ عفا عليه الزمن، وكان يطلق عليه "الوحدة الوطنية".

فهل نترك لهؤلاء الرعاع الفرصة للعب بدولة كانت في يوم من الأيام أنشودة حب وملحمة وئام وسلام؟ هل طَمعنا في الحكم جعلنا نترك هذه الجرائم دون تحقيق ودراسة وعلاج؟؟ ومتى يستيقظ أولي الأمر لينقذوا الملايين من نار سوف تأكل الأخضر قبل اليابس، وسوف يكونون هم أول مَن يكتوون بها؟؟

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=690&A=22127

لم تنته المأساة بعد

بقلم: عزت عزيز
كنت قد تناولت بعض من فصول قصتهما في مقال سابق. فهما زوجان مصريان تزوجا بـ"مصر" وسافرا لـ"الولايات المتحدة الأمريكية"، حيث كانت الزوجة تعيش من قبل الزواج، وبعد فترة قصيرة اشترى الزوج منزلأ جميلاً احتضن الزوجين، وثالثتهما الجميلة التي منّ الله بها عليهما، ورابعتهما والدة الزوجة (حماة الزوج).

ومرّت أيامهم بحلوها ومُرها حتي نزع فرحتهما ذئب كانت للزوجة سابق معرفة به منذ سنوات، ومن غير ديانتها، ويقيم بـ"أمريكا" أيضًا؛ فقلب الفرح لكـآبة، والبهجة لنكد، والوئام لنفور، والسلام لخصام، والحب لهجر وحرمان وقطيعة. وبدأت الاتهامات المتبادلة بالخيانة تتبادل بين الزوجين، وعليه قامت الزوجة بتهديد زوجها بإبلاغ البوليس وإتهامه بضربها، وسوف تقوم بـإصابة نفسها لإثبات ذلك..

ولما كان الزوج يعلم أنها لن تتردد في ذلك؛ ترك المنزل حاملاً شنطة ملابسه وبعض متعلقاته.. التقيت بالزوج بعد أن ترك منزله وذهب ليقيم مع بعض أصدقائه، وتبدأ رحلتهما في المحاكم الأمريكية، ما بين دعاوي الطلاق المتبادلة ودعاوي النفقة، ودعوي الزوج لحقه في رؤية طفلته. وكانت الأيام الأخيرة شاهدة لفصل مهم من مأساتهما، حيث أعطتهما المحكمة فرصة أخيرة، وأجَّلت الحكم بالطلاق لفترة مدتها شهر ليراجعا نفسيهما، فقد يتراجعا عما قدما عليه. هذا بالرغم من أن القاضي المحنَّك كرَّر سؤاله أربعة مرات للزوجين عن طلبهما وتمسكهما بالطلاق، وكانت إجابة كل منهما بالإيجاب. وحَكَم للزوج بحقه في رؤية طفلته يومين في الأسبوع، ولساعات محدَّدة. وللزوجة بمائة دولار شهريًا كنفقة للطفلة. وتنازل الزوج أيضًا عن المنزل وكل ما فيه للزوجة.

وفي جلساتي الطويلة معه، علمت بالكثير من أسرار مأساته، وودت أن أكتب عنها؛ ليرى ويتعلم ويأخذ العبرة من لم يعتبر بعد من عُشاق النكد، ومحبي خراب البيوت وتشريد الأطفال واليُتم المبكر!!

ومنعًا للتكرار، ولعدم الإطالة، أتناول هذه المأساة في نقاط محددة..

الزوجة كانت تعيش قبل الزواج بـ"أمريكا"، ففهمت معني الحرية بمفهومها الخاطئ. فلها أن تصادق من تشاء، وفي أي وقت تشاء أيضًا؛ حتي ولو تزوَّجت حسب طقوس الكنيسة القبطية بتعاليمها السامية ونصائحها الشهيرة للزوجة بألا تكشِّر في وجه زوجها، بل تقابله بالبشاشة والترحاب، ولا تنقص من حقوقه عليها!! وللزوج بأن يُسرع إلي ما يسر قلب زوجته، وأن يكون حنونًا عليها. فهو المسئول عنها من بعد والديها.. ولكن الزوجين غالبًا لا يكونا في وعيهما في تلك اللحظات، ولا ينفِّذا هذه الوصية؛ فيصل حالهما لمثل حال هذين الزوجين..

الزوجة أيضًا, تأثرت تأثرًا كبيرًا بحياتها السابقة مع والدتها، حيث كان الانفصال من نصيب والديها من قبل بعد مشاكل جمَّة؛ مما جعلها تفقد الحنان، بل لم تعرفه من قبل؛ فقد تربَّت في بيئة كلها صراخ وعربده وقلق وحرمان، وها القصة تتكرر بكل تفاصيلها ومأساتها مع الابنة، والضحية الزوج، وقبله الابنة الصغيرة التي لم تبلغ عامها الثالث بعد.

القوانين الأمريكية التي تعطي للمرأة حقوقًا، نحن لا نعارضها أو نطالب بإنقاصها. ولكن هذه الحقوق هي السلاح الحاد الذي تستخدمه مثل هذه الزوجة لتقطع به ما تبقي من شرايين رقبة الزوج.

أما الأم– الحماة- التي كان من الممكن أن تقوم بدور فعَّال في إيقاف هذه المأساة، بتأثيرها علي ابنتها وحاجة الابنة لها في تربية الطفلة، وخاصةً أن الزوجة تعمل في إحدي الشركات، ولكن لن نلوم الأم هنا؛ ففاقد الشئ لا يعنيه ولا يعطيه أيضًا، حيث أن الأم مرَّت بنفس التجربة من انفصال عن زوجها وزواجها بآخر، وتركها له أيضًا!!

أما الزوج فلم يكن بالصورة الكافية من الظهور أمام زوجته بالرجل المسئول عن المنزل، وهو صاحب النهي والأمر. ولكن تراخيه أكثر من اللازم، أوصل الأمور لما عليه الآن، حيث أن الزوجة كانت تراه مهمِلاً بعض الشئ في عمله غير المستقر والمتقطع، والساعات الطوال التي يقضيها علي النت، وتركه لزوجته، وهي في أشد الحاجة له.

غياب الألفة بين الزوجين والمحبة التي تحتمل كل شئ، هو الذي دفع الزوجة لتبحث عن هذا المفقود المنشود والمطلوب لكل زوجة، فمن منهن يستطعن العيش دون عواطف، وحب، وهيام، وألفة، وكلام جميل، وغزل؛ حتي ولو بالغ كل منهما في قول هذا للطرف الآخر؟ الزوج هنا يملك دلائل قاطعة ودامغة تؤكِّد علاقة زوجته بذاك الذئب الذي ينتظر الفريسة ويقدِّم لها أجمل عبارات الهيام والرومانسية علي أوتار الحاجة والنقص لدي الزوجة، بل طلب منها صراحةً أن تطلب الطلاق من زوجها، وهو سيتزوجها. ولكن لا نعلم علي أي مذهب سيكون هذا الزواج؟ وهل سينتظر فترة العدة؟ (الفترة التي يجب أن تسبق زواج المرأة بآخر بعد طلاقها أو موت الزوج السابق).

والخبرة علمتنا هنا إنه في مثل هذه الحالات لا عدة ولا يحزنون، فالفريسة جاهزة، وكل شئ مُبًاح، طالما هي من الغنائم!!

الطفلة الصغيرة الجميلة هي الضحية الوحيدة في هذه المأساة، فلن تري الحب، ولن تزُق الحنان، ولن تري العطف والصدر الأمين الذي يضمها بكل صدق وطهارة ونقاء. وكيف تحس بكل هذا وهي تتربي في كنف أم جحود، وزوج أم مفترس، ومخرِّب لبيت كان في يوم من الأيام بيتًا؟ وقد تصنع المأساة من هذه الطفلة مأساة أخري خليفة لمأساة والدتها التي ورثتها عن جدتها من قبل..

تأثرت جدًا عندما رأيت هذه الطفلة من بُعد عندما طلب والدها من والدتها أن يقضي معها يومًا كانت الحماة لهما بالمرصاد؛ مما منع معه وجود فرصة للتقارب مرة أخري بين الزوجين.

الأمر الأكثر أهمية هو غياب الله عن هذا المنزل، فعدم وجوده تبارك اسمه، أعطي لعدو الخير وجنوده أن يعسكروا في هذه الخيمة التي لم تقم فيها مرة واحدة صلاة أو ترانيم أو تأملات روحية. وبعدهما عن الكنيسة وأسرارها التي تُحصِّن الأسرة ضد عدو الخير مهما كانت جبروته.

فالبيت السعيد هو من يبدأ يومه بالله.. بالصلاة.. وينتهي به في المخدع عند حلول موعد النوم عندما تشكر الأم الله، وأب يصلي، وأولادهم يرتلون بفرح وتهليل.

دور الكنيسة هنا هام أيضًا, وهنا أرجو أن يحاللني أبائي الكهنة؛ فلو هناك أباء يفتقدون الرعية دائمًا، ويعرفون مشاكلها منذ بزوغها، لكان في استطاعة الأب الكاهن أن يتدخل في الوقت المناسب، ويعطي النصيحة والإرشاد قبل تفاقم الأمور ويلتجئ الأمر للقضاء، ووصولها لمرحلة خطيرة وحاسمة مما يصعب معها علي الأب الكاهن حل هذه المأساة بعد أن تحجَّرت القلوب، مما استحال معه اختراق كلمات الكاهن لها. بعد أن ملأ الحقد والكراهية الزوجين، مما جعلهما أصماء عن سماع كلام الأب الكاهن..

أنا أيقن إنني رصدت واحدة من آلاف المأسي التي تفجَّرت وخرجت للسطح، وهناك الكثير لم يظهر بعد॥ ولكن سأتناول إحداها في اللقاء القادم إن شاء الله وعشنا..
http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=690&A=24968

Minister Cannon Condemns Attack on Coptic Church in Egypt

BY-Canadian embassy

The Honourable Lawrence Cannon, Minister of Foreign Affairs, today issued the following statement on the bombing of al‑Qiddissine Coptic Church in Alexandria, Egypt, which resulted in the deaths of 21 worshippers.

“Canada condemns this latest vicious attack by extremists against Egypt’s Coptic community. Our hearts and sympathies are with the families and friends of the victims. That this attack took place during the celebration of New Year’s mass is all the more tragic.

“We fully support the call by Egypt’s President Hosni Mubarak to close ranks and confront the terrorists who were behind this deplorable attack. We urge Egyptians of all faiths to work together to end sectarian violence.

“We recognize the deep desire of the overwhelming majority of Egyptians for religious tolerance and the centuries-long peaceful co‑existence of Muslims and Christians in Egypt.”

European Coptic churches on alert after attack

By-CNN

London (CNN) -- Coptic churches around Europe are expressing fears for their safety following a New Year's Day attack on a church in Egypt that had been listed on an Islamist website.

The same site, which is affiliated with the al Qaeda terror network, listed 16 Coptic churches in Europe, including four in France and three each in England and Germany.
Germany's Federal Office for Criminal Investigations (BKA) said it has notified state authorities of a general terrorist threat against Coptic Christians living in Germany. A BKA spokeswoman said they issued the notification after the threats were discovered on the site.
"It's up to the state authorities to decide how they react to such a threat," said spokeswoman Barbara Huebner, without going into detail about the threat.
France has heightened security around 19 Coptic churches ahead of January 7, the date when Coptic communities celebrate Christmas, a spokesman from the French National Police said.
French anti-terror police have begun an investigation into the threats made against Coptic churches in their country after a Coptic priest near Paris made a formal complaint, a spokeswoman for the Paris police said.
The priest, Girguis Lucas, is with the Coptic Church of St. Marie and St. Marc on the capital's outskirts and confirmed he made the complaint.
Patriarch Barnaba el Soryany, the bishop of the Coptic Orthodox church for Rome, Turin, and Florence, said he asked police for protection during their January 6 prayer.
El Soryany said Coptics also plan to urge the Egyptian government to "do more to guard us" when they take part in an inter-religious demonstration January 9 against religious intolerance in Rome.
The Coptic church in Britain is also concerned about the threat, said Father Shenouda Shenouda, a representative of the Coptic Orthodox Church Centre in England.
"The Coptic church in the UK has been threatened together with the Coptic churches all around Europe, America, Australia, and several Coptic churches in Egypt," he told CNN. "We haven't received a direct threat, but through a website."
Bishop Angaelos, the general bishop of the Coptic Orthodox Church in Britain, said they have been in touch with London's Metropolitan Police and have made them aware of the threats on the site, though the police said they had not received reports of any threats.
Michele Riad, a spokesman for Coptic Bishop Anba Damian in Germany, said the church there is taking the threats seriously. He said the church is in close touch with local authorities and has designated a security liaison to discuss police measures for the Christmas celebrations.
Damian has decided to shorten the celebrations in part because of the threat, but also to mourn those killed in the January 1 attack, Riad said.
"We are not scared, but we are very concerned," he told CNN.
At least 21 people were killed and 97 others wounded in the blast that happened shortly after Egypt rung in the new year, as Coptic Christians were attending services at the Church of the Two Saints in Alexandria, Egypt.
Copts are adherents to an Egyptian sect of Christianity. They make up about 9% of the population in Egypt, which is about 90% Muslim.
A suicide bomber was believed to be behind the blast, which left the church littered with broken glass and debris and the walls spattered with blood.
The Alexandria church was listed on the same website that made the threat against the European churches. Twelve other Coptic churches in Egypt were also named, along with Coptic churches in Switzerland, the Netherlands, Sweden, Austria, Denmark, the United States, and Australia.
The list first appeared Dec. 2 on the Shumukh al Islam website, a radical Islamist site affiliated with al Qaeda. The European churches voiced alarm after one of the churches on the list -- the one in Alexandria -- was attacked.
The person who posted the list online urged followers to "blow up the churches during the Christmas celebration since it is the best time, where these churches are crowded."
The list ends with a link to a manual on how to make a bomb.
The Anglican Bishop of Egypt said Tuesday that all Anglican and Episcopal churches in the country are having to strengthen their security measures following the Alexandria bombing.
The Most Rev. Dr. Mouneer Hanna Anis said he was cooperating with a request from the Egyptian Security services in enacting the measures, which involve creating security barriers and security cameras.

Alexandria 2011 , What now?

By-Watani

“Whatever the circumstances, we cannot but rejoice at the coming of Christ to our world.”
The words, used by Pope Shenouda III in reply to rumours that Christmas celebrations would have been cancelled, expressed, in a nutshell, what Christmas is all about. “We have to deal with the incident wisely, not to be driven by emotion. Grieving for our sons and daughters does not mean we should act irrationally”.

Family home
The Pope was speaking at a press conference held last Sunday at St Mark’s Cathedral in Abassiya, Cairo, in which Sheikh al-Azhar Ahmed al-Tayeb, Minister of Waqf Mahmoud Zaqzouq, and Egypt’s Grand Mufti Ali Gomaa, joined in offering their condolence to the victims’ families.
When the Pope was asked about the wide demonstrations by angry Copts, he said the Copts had every right to express their anger, but again, it should be done wisely lest it backfires.
Both Dr Tayeb and Dr Zaqzouq said the crime was not sectarian but was an act of terror. The Islamic religion, they said, does not endorse intolerance nor does it condone attacks against places of worship. Dr Tayeb insisted the criminal could not have been Egyptian, since “the Egyptian character was against such criminal deeds”.
Dr Tayeb announced the formation of a new committee named Beit al-Aiyla al-Misriya (The Egyptian Family Home) with membership of leaders of al-Azhar and the Church, to be launched starting next week. The new committee would meet on a weekly basis, and would work to promote tolerance and open-mindedness among Muslims and Christians. It would also work to resolve tension between both communities.
Finding the facts
Parliament Speaker Fathy Sorour commissioned a fact finding committee to visit Alexandria, and submit a report on the New Year Eve explosion at the Church of the Saints, as did the National Council for Human Rights which also dispatched to Alexandria a fact-finding commission.
Egyptian human rights organisations condemned the explosion as an act of terror. They called upon the security apparatus to swiftly catch the culprits and bring them to a fair trial.
Invitation to protest
“A few minutes into the new year, criminals insisted on dashing Egypt’s hopes for a peaceful, safe year filled with compassion; and instating pain, fighting, division and terror instead.” These words, which opened a declaration issued by Egyptians Against Religious discrimination (MARED) in the wake of the explosion at the Church of the Saints in Alexandria on New Year Eve, spoke for themselves.
Salafi groups or al-Qaeda do not alone bear responsibility for this crime, the MARED declaration claimed; the State is in no way less responsible since it has for so long turned a blind eye to the rampant ongoing public incitement against Christians and the Church. “The State did nothing when Islamic public figures propagated false allegations that churches were stockpiling arms, or when leaflets calling to blow up churches for Christmas were handed out to the public on the streets. A State-owned paper printed an opinion piece that reminded of an article which Pope Shenouda III had been falsely accused of writing in the 1970s, calling for the expulsion of the Muslim “invaders” from Egypt.
“It is time to confront terrorism, we cannot allow extremists to drag us into sectarian strife and religious violence. Mubarak’s confirmation of Egypt being a civic State is no longer sufficient; serious measures should be taken to counter calls for hatred,” the report said.
Justice should be attained by bringing all the culprits to trial; and taking to account all officials who failed in their duty to protect Egypt’s Coptic citizens and those who incite hatred against Copts, whether in the media or in mosques, MARED demanded. The unified law for building places of worship should be passed, as should a law which endorses equal opportunity and bans discrimination; reforms in national education and the media address should be instated. MARED concluded by inviting all rights movements, political parties, civil organisations and ordinary Egyptians themselves to expressing their anger, protest, and condemnation of the massacre.
‘Not Egyptian’
In Alexandria, Watani talked to Fr Maqar. “What happened on New Year Eve,” he said, “was tragic. Yet, for the bloodshed not to be in vain, it ought to be exploited by the political regime and the security authorities to remedy faulty conditions in our society. Tolerance and acceptance of the other, not loathing and hatred, should be taught to children at schools. Fanatic speeches or sermons should be banned, the law should be upheld and should apply to all, culprits in sectarian crimes should be penalised, awareness should be raised and religious discrimination should be banned.
“We will go on praying and will never fear,” Fr Maqar said.
Mohamed al-Daqqaq, secretary-general of the National Democratic Party in Alexandria, told Watani that the incident targeted the Egyptian people as a whole. “The State alone cannot confront the problem; neither can the security apparatus, the Copts nor the Muslims each on their own,” he said, “We should all collaborate to defeat extremism. We should not bury our heads in the sands and claim the crime is not ‘Egyptian’. Egypt, and especially Alexandria which was one day famous as a stronghold of cosmopolitanism, is today dominated by a climate of fanaticism. Even though this is in essence alien to the Egyptian character, it is there—and conspicuously so.”
Fanatic climate?
“How can some express amazement at the New Year explosion at the church in Alexandria, or ask who the culprit can be as though that culprit is not known to us all or not visible to the naked eye?” Kameel Seddiq, member of the Alexandria Coptic Orthodox Community Council says. “The culprit is the entire community that thrives on sectarianism, discrimination, and religious tension. While President Mubarak claims Egypt is a civil State, the call for an Islamic State cannot be stronger. Good intentions alone can never build a nation.
“Every Friday for several weeks past,” Mr Kameel reminded, “Alexandria was the scene of harsh Islamist demonstrations against the Church and Pope Shenouda, yet no official appeared to sense any danger.”
The pertinent question, according to Nader Morqos who is member of Alexandria local governement and member of the Alexandria Coptic Orthodox Community Council, is: “What is to be done if incidents similar to the Alexandria New Year explosion are not to recur?”
Mr Morqos believes the answer lies in a more balanced, tolerant address by the media, religious discourse, and schools. But the most important, he stresses, “is a healthy upbringing. This is the responsibility of the family, which has to educate its children to accept the ‘other’.”
According to professor of the international law and head of the association of culture and enlightenment in Alexandria Hisham Sadeq, the national unity file should not be a security file, but a concern of the civil society। “Because the role of the security is restricted to protecting society,” he says, “while the role of the community is to spread the culture of peace and tolerance.”
***************
Par-Watani

"Quel que soit les circonstances, nous ne pouvons que se réjouir de la venue du Christ à notre monde."
Les mots, utilisés par le Pape Shenouda III, en réponse à des rumeurs que les célébrations de Noël aurait été annulé, a exprimé, en un mot, ce que Noël est tout au sujet. «Nous devons faire face à l'incident avec sagesse, de ne pas être entraîné par l'émotion. Le deuil pour nos fils et nos filles ne signifie pas que nous devrions agir de façon irrationnelle ".
Maison familiale
Le pape s'exprimait lors d'une conférence de presse tenue dimanche dernier à la cathédrale Saint-Marc à Abassiya, Le Caire, dans lequel le cheikh al-Azhar Ahmed al-Tayeb, ministre des Waqfs, Mahmoud Zaqzouq, et l'Egypte Grand Mufti Ali Gomaa, a rejoint à offrir leurs condoléances à les familles des victimes.
Quand le pape a été interrogé sur les manifestations de large par les Coptes en colère, dit-il les coptes avaient le droit d'exprimer leur colère, mais encore une fois, cela doit être fait judicieusement peur qu'elle ne se retourne.
Les deux Dr Tayeb et le Dr Zaqzouq a déclaré que le crime n'était pas sectaire, mais a été un acte de terreur. La religion islamique, disaient-ils, ne cautionne pas l'intolérance ni tolérer des attaques contre des lieux de culte. Dr Tayeb a insisté le criminel ne pouvait pas avoir été égyptien, puisque «le caractère égyptien était contre ces actes criminels".
Dr Tayeb a annoncé la formation d'un nouveau comité nommé Beit al-Aiyla al-Misriya (La Maison égyptienne) avec l'adhésion des dirigeants d'Al-Azhar et l'Eglise, qui sera lancé dès la semaine prochaine. Le nouveau comité se réunira sur une base hebdomadaire, et s'emploiera à promouvoir la tolérance et l'ouverture d'esprit chez les musulmans et les chrétiens. Il serait également à résoudre les tensions entre les deux communautés.

La découverte des faits
Le président du Parlement Fathy Sorour a commandé une enquête sur ce comité se rendre à Alexandrie, et de soumettre un rapport sur l'explosion du Nouvel An à l'église des Saints, tout comme le Conseil national pour les droits humains qui a également envoyé à Alexandrie une commission d'enquête.
Égyptienne organisations des droits humains condamné l'explosion comme un acte de terreur. Ils ont appelé l'appareil de sécurité à mettre rapidement en démasquer les coupables et les amener à un procès équitable.

Invitation pour protester
"Quelques minutes après la nouvelle année, les criminels ont insisté sur anéantissant les espoirs de l'Egypte pour un séjour paisible, l'année coffre-fort rempli de compassion;. Et instating la douleur, les combats, la division et le terrorisme au lieu" Ces mots, qui a ouvert une déclaration émise par les Egyptiens contre la discrimination religieuse (Mared) à la suite de l'explosion à l'église des Saints à Alexandrie le Nouvel An, a parlé pour eux-mêmes.
groupes salafistes ou al-Qaïda ne supportera seul la responsabilité de ce crime, la déclaration Mared revendiquée; l'État n'est en aucune façon moins responsable car il a si longtemps fermé les yeux à l'incitation rampante continue du public contre les chrétiens et l'Église. "L'Etat n'a rien fait quand islamique personnalités publiques propagé de fausses allégations que les églises étaient stockage d'armes, ou lorsque des tracts appelant à faire sauter les églises de Noël ont été distribués au public dans la rue. Un document appartenant à l'Etat imprimé un article d'opinion qui rappelle un article que le Pape Shenouda III avait été faussement accusé d'avoir écrit dans les années 1970, appelant à l'expulsion des musulmans «envahisseurs» de l'Egypte.
"Il est temps de lutter contre le terrorisme, nous ne pouvons pas permettre aux extrémistes de nous entraîner dans des conflits sectaires et de violence religieuse. confirmation de Moubarak de l'Egypte étant un État civique ne suffit plus; des mesures sérieuses doivent être prises pour lutter contre les appels à la haine », indique le rapport.
Justice doit être atteint en réunissant tous les coupables en justice, et en tenant compte de tous les fonctionnaires qui ont manqué à leur devoir de protéger les citoyens coptes d'Egypte et ceux qui incitent à la haine contre les Coptes, que ce soit dans les médias ou dans les mosquées, Mared exigé. Le droit unifié pour construction de lieux de culte devrait être adopté, tout comme une loi qui entérine l'égalité des chances et interdit la discrimination, les réformes dans l'éducation nationale et l'adresse des médias doit être instauré. Mared a conclu en invitant tous les mouvements pour les droits, les partis politiques, organisations civiles et les Egyptiens eux-mêmes ordinaires d'exprimer leur colère, de protestation et la condamnation du massacre.


«Non égyptiens
A Alexandrie, Watani parlé au Père Maqar. "Ce qui s'est passé sur la Saint-Sylvestre, dit-il,« a été tragique. Pourtant, pour l'effusion de sang de ne pas être en vain, il doit être exploité par le régime politique et les autorités de sécurité pour remédier aux conditions défectueuses dans notre société. La tolérance et l'acceptation de l'autre, pas le dégoût et la haine, devrait être enseigné aux enfants dans les écoles. Fanatic discours ou sermons doivent être interdites, la loi doit être maintenue et doit s'appliquer à tous, coupables de crimes sectaires devraient être pénalisés, de sensibilisation devraient être soulevées et la discrimination religieuse devrait être interdite.
"Nous allons continuer à prier et ne sera jamais la peur," dit le P. Maqar.
Mohamed al-Daqqaq, secrétaire général du Parti national démocratique à Alexandrie, a déclaré que l'incident Watani ciblé le peuple égyptien dans son ensemble. «L'État seul ne peut pas faire face au problème, ni ne peut l'appareil de sécurité, les Coptes, ni les musulmans chacun de leur côté», at-il dit, "Nous devons tous collaborer pour vaincre l'extrémisme. Nous ne devrions pas nous enfouir la tête dans le sable et la revendication du crime n'est pas «égyptien». L'Egypte, et surtout Alexandrie, qui a été un jour célèbre comme un bastion du cosmopolitisme, est aujourd'hui dominé par un climat de fanatisme. Même si ce n'est par essence étrangère à la nature égyptienne, il est là et bien visible de sorte. "


Fanatic climatique?
«Comment certains peuvent exprimer étonnement suite à l'explosion du Nouvel An à l'église d'Alexandrie, ou demander qui est le coupable peut être aussi bien que coupable n'est pas connu de nous tous ou pas visible à l'œil nu?" Kameel Seddiq, membre de l'Alexandrie copte orthodoxe Conseil de la Communauté dit. "Le coupable est toute la communauté qui prospère sur le sectarisme, la discrimination, et les tensions religieuses. Alors que le président Moubarak proclame l'Egypte est un Etat civil, l'appel à un Etat islamique ne peut pas être plus forte. Les bonnes intentions seules ne peuvent jamais construire une nation.
«Chaque vendredi, pendant plusieurs semaines passées," M. Kameel rappelé, "Alexandrie a été le théâtre de rudes manifestations islamistes, contre l'Eglise et le Pape Shenouda, pas encore officielle semblait sens tout danger."
La question pertinente, selon Nader Morqos qui est membre d'Alexandrie gouvernement local et membre de l'Alexandrie copte orthodoxe Conseil de la Communauté, est la suivante: «Que faut-il faire si des incidents semblables à l'explosion d'Alexandrie Nouvel An ne sont pas de se reproduire?"
M. Morqos, la réponse réside dans une plus équilibrée, l'adresse de tolérance par les médias, le discours religieux, et les écoles. Mais le plus important, il souligne, "est une éducation saine. C'est la responsabilité de la famille, qui doit éduquer ses enfants à accepter "l'autre". "
Selon le professeur du droit international et à la tête de l'association de la culture et de l'illumination à Alexandrie Hisham Sadeq, le dossier de l'unité nationale ne doit pas être un fichier de sécurité, mais une préoccupation de la société civile. "Parce que le rôle de la garantie est limitée à la protection de la société, dit-il," tandis que le rôle de la communauté est de répandre la culture de la paix et de tolérance. "